حراك

إعلان الحرية والكرامة

نحن السودانيين والسودانيات الموقعون على هذا الإعلان نرى أن الأزمة الوطنية قد بلغت حدا يتطلب منا جميعا التمعن في ما حاق بالبلاد من تخلف وفرقة وانقسام وإفقار للشعب، وأنه قد آن الأوان للتغيير

المذكرة


إن هذا الإعلان لا يمثل مشروعآ منفصلًا عما ظلت تقترحه القوى السياسية والمدنية من حلول ومعالجات للأزمة الوطنية، وإنما هو حراك عام نحن في أمس الحاجة إليه كمشروع مطروح لكل السودانيين بمختلف ألوانهم الفكرية وتنظيماتهم السياسية وخلفياتهم الثقافية والإثنية والدينية وانتماءاتهم المناطقية، نصدره ونوقع عليه استنهاضاً لطاقاتنا كشعب وإعلاناً لالتزامنا بالعمل على تحقيق أهدافه.

اقرأ المزيد

الرؤية


الحرية والكرامة (حراك) هو نتاج لاستقراء الواقع الذي يعم السودان حاليا، والمتمثل في جملة المخاطر السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تهدد بقاء الوطن نفسه، الشيء الذي يوجب على كل مواطن سودانى العمل على تغييره.
هذا الواقع تعود جذوره إلى غياب المشروع الوطني الشامل الذي يوحد السودانيين ويستنهض طاقاتهم وينسق رؤاهم حول حاضرهم ومستقبلهم.
إن الحد الأدنى للمشروع الوطني المطلوب يتطلب وضع المصالح الوطنية ورفاهية المواطن السوداني كهدفه الأسمى ويبني إطارا يستوعب داخله إختلاف المصالح الاجتماعية والسياسية دون المساس بالمصالح الأساسية للوطن والمواطن، ويخلق البنى التحتية للسلام والديمقراطية والتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وسيادة حكم القانون والانفتاح على العالم بما يحقق المصالح المشتركة دون التفريط في إرادة وموارد الوطن.
يهدف حراك إلى:
  • جذب أجندة المجتمع نحو التغيير والتوجه نحو الفعل بدلا عن رد الفعل، وتوفير منصة للعمل المشترك بين التكوينات الاجتماعية والسياسية الساعية للتغيير.
  • خلق رؤية للمشروع الوطنى عبر السياسيات البديلة التى يتوافق عليها السودانيون، وأن تبنى هذه الرؤية على اسهامات المواطنين السودانيين من خلال المشاورات التى تستهدفها مبادرة حراك وتستخدمها منهجا لزراعة الأمل لمستقبل أفضل.
  • حشد المواطنين وشحذ الهمم لإحداث التغيير الذي يفضي إلى خلق وطن معافى يتساوى فيه الجميع وينعم الكل بخيراته دون تفرقة بسبب النوع أو العرق أو الدين.
الرؤية

تحسين علاقاتنا الخارجية مع جيراننا من الدول والشعوب

مع إيلاء علاقتنا بجمهورية جنوب السودان الشقيقة وضعاً ايجابيا ًخاصاً

وأن تقوم السياسة الخارجية على مبادئ الاستقلال وعدم التدخل والاحترام المتبادل والابتعاد عن سياسة المحاور وتوظيف هذه العلاقات لخدمة الاقتصاد الوطني والتنمية ولإعفاء ديون السودان الخارجية، وخلق علاقات متوازنة مع المؤسسات الدولية والإقليمية في عالم متشابك المصالح، وذلك وفق شروط الحفاظ على سيادة السودان وعلى موارده وثرواته وأراضيه.

وضع الأسس لبناء اقتصاد وطني قوي، وإعادة توجيه موارد البلاد الاقتصادية نحو التنمية المتوازنة بما ينعكس علينا في صحتنا وأمننا وتعليمنا وبناء قدراتنا للمشاركة في الإنتاج والتنمية

اتصل بنا