حراك

إعلان الحرية والكرامة

نحن السودانيين والسودانيات الموقعون على هذا الإعلان نرى أن الأزمة الوطنية قد بلغت حدا يتطلب منا جميعا التمعن في ما حاق بالبلاد من تخلف وفرقة وانقسام وإفقار للشعب، وأنه قد آن الأوان للتغيير

من نحن


من نحن
•    مجموعة ضمت طيف واسع من السودانيين شملت النساء والرجال والشيوخ والشباب تسعى الى التغيير وصولا الى الحرية والعيش الكريم.
•    مؤمنون بالحل السلمى دون الحجر على وسائل النضال الاخرى المؤدية للتغيير
•    مقتنعون بالعمل القاعدى والتعاون  مع كل المؤمنين بالتغيير افرادا ومنظمات واحزاب
•    لامركزيون فى المنهج ويتملكها كل من يوقع عليها.
•    مؤمنون بالعمل الجماعى ولهذا نحن إضافة للجهود والمبادرات الساعية للتغيير ولسنا بديلا لها او خصما عليها ومنفتحون على كل الاوان الطيف السياسى دون إقصاء إلا لأعداء الشعب ومرتكبى الجرائم وانتهاك الحقوق.
•    ساعون لإحداث التغيير وترتيب فترة ما بعد التغيير من خلال برامج وآليات تقوم على المشاركة الواسعة والمهنية وفق جدول زمنى معلوم ورؤيا واقعية.

طرحت الوثيقة كجزء من المسئولية الوطنية بواسطة مجموعة المبادرين ودعمتها قوى الاجماع الوطنى والحزب الجمهورى وحزب الامة وحزب المؤتمر السودانى وكنفدرالية منظمات المجتمع المدنى ومجموعة التغيير الان وقرفنا وجميعهم ممثلون فى مجلس تنسيق حراك.

 ماذا نريد؟
•    تجمييع الصف الوطنى لاحداث التغيير ووقف نزيف الحرب والموارد والعقول والأيدى العاملة
•    إبتداع سياسات وبرامج بديلة للاقتصاد والخدمات ومؤسسات الدولة لبناء السودان الحر الديمقراطى المتماسك
•    بناء علاقات خارجية قائمة على استقلال القرار وعدم التدخل والمصالح المتبادلة وموجهة نحو التنمية والتعاون الاقليمى والدولى وفق الأولويات والمصالح الوطنية.
•    بناء وترسيخ دعائم حكم مستدام يقوم على إحترام حقوق الانسان وحكم القانون وإعلاء قيم الحرية والمساواة والعدالة التنموية.
من نحن

المذكرة


إن هذا الإعلان لا يمثل مشروعآ منفصلًا عما ظلت تقترحه القوى السياسية والمدنية من حلول ومعالجات للأزمة الوطنية، وإنما هو حراك عام نحن في أمس الحاجة إليه كمشروع مطروح لكل السودانيين بمختلف ألوانهم الفكرية وتنظيماتهم السياسية وخلفياتهم الثقافية والإثنية والدينية وانتماءاتهم المناطقية، نصدره ونوقع عليه استنهاضاً لطاقاتنا كشعب وإعلاناً لالتزامنا بالعمل على تحقيق أهدافه.

اقرأ المزيد

تحسين علاقاتنا الخارجية مع جيراننا من الدول والشعوب

مع إيلاء علاقتنا بجمهورية جنوب السودان الشقيقة وضعاً ايجابيا ًخاصاً

وأن تقوم السياسة الخارجية على مبادئ الاستقلال وعدم التدخل والاحترام المتبادل والابتعاد عن سياسة المحاور وتوظيف هذه العلاقات لخدمة الاقتصاد الوطني والتنمية ولإعفاء ديون السودان الخارجية، وخلق علاقات متوازنة مع المؤسسات الدولية والإقليمية في عالم متشابك المصالح، وذلك وفق شروط الحفاظ على سيادة السودان وعلى موارده وثرواته وأراضيه.

وضع الأسس لبناء اقتصاد وطني قوي، وإعادة توجيه موارد البلاد الاقتصادية نحو التنمية المتوازنة بما ينعكس علينا في صحتنا وأمننا وتعليمنا وبناء قدراتنا للمشاركة في الإنتاج والتنمية

اتصل بنا